ليلى الأخيلية والموت _حبا


ليلى ابنت عبد الله بن الرحال، كانت شاعره من بني عقيل من عامر بن صعصعة، عرف عنها الفلاحه  والذكاء وكانت قويه الشخصيه. نُسبت إلى جدها معاوية بن عبادة المعروف بالأخيل، ومن هنا جاء لقبها "الأخيلية".
وقد ذكر المؤرخون أنها لم تكن مجهولة بين قومها، بل اشتهر شعرها وتغنى به المغنون، وكان الناس يتداولونه إعجابًا.

حبها لتوبة :

اسم ليلي ارتبط بإسم حبيبها توبه ، كان بينهم  حب كبير  عرف أن ذاك بين الناس وأصبح يحكي به  .وقصه من أعظم قصص التراث العربي . وتابعت ليلي بحبها ولم تخف ، بل وصفته في اشعارها  .
ويُحكى أن الخليفة معاوية بن أبي سفيان سألها يومًا عن علاقتها بتوبة، فقال لها:
"ويحك يا ليلى، أكما يقول الناس كان بينك وبين توبة؟"
فأجابته بثقة وشجاعة:
"يا أمير المؤمنين، ليس كل ما يقول الناس حقًا، فالناس شجرة بغي يحسدون أهل النعمة."
لكنها لم تُنكر حبها لتوبة، بل وصفته بأوصاف العظمة والكرم والشجاعة، حتى قال معاوية متعجبًا:
"ويحك يا ليلى، لقد أعطيتِ توبة أكثر من حقه!"

فأجابت:
"لا يا أمير المؤمنين، لو رآه غيرك وخبره لعرف أني قصرت في وصفه."
من أشعارها فيه
قالت ليلى في مدح حبيبها:
جزى الله خيرا والجزاء بكفه
فتى من عقيل ساد غير مكلَّف
فتى كانت الدنيا تهون بأسرها
عليه ولا ينفك جمَّ التصرف
وقالت تصفه في موضع آخر:
وتوبةُ أحيا من فتاة حَيِيّةٍ
وأجرأُ من ليثٍ بخفّان خادر
ونِعْمَ الفتى إن كان توبةُ فاجرًا
وفوقَ الفتى إن كان ليس بفاجرثم يقول معاويه خبرني عنه اكثر قالت ما قولت شيئا الا وكان فيه من خصال

وقالت قصيده فيه :

فتي كانت الدنيا تهون بأسرها عليه ولا ينفك جم التصرف

ينال عليات الامور بهونه اذا هي أعيت كل خرق مشرف

فيا توب مافي العيش خير ولا ندي يعد وقد امسيت في قرب نفنف

ورد عن ليلي قصص كثيرة ولم يرد عن توبه قصص

انما يقال عن توبه انه كان في شبابه متهورا وكان كثير المشاكل مع القبائل

وذكر أن توبه كان يزور ليلي علنا وليس سرا 

ولما تقدم لخطبتها وافق ابها ,ولا نعرف ما السبب وراء رفض زواجهما

ويسرع الاب في تزويج ليلي بزوج اخر ويعرف توبه ويحزن

ولكن لماذا رفض الاب زواج ليلي من توبه .لا نعلم سببا اتي في القصه .أكان السبب كثره مشاكل توبه 
حزن توبه حزنا شديد كان يحب لي ليلي

ورغم ذلك استمر في لقاء ليلي وهي ايضا لا تمانع

ولكن الاهل كانو يمانعون ذلك فهي

تزوجت .وكان زوج ليلي غيور واقسم انه سيقتل

توبه, ان ام تقول لهم ليلي عن موعد لقائهم

اسرعت ليلي لتخبر توبه بأنهم يتربصون به ليقتلوه

وحكي ان الحجاج قطع لسان ليلي من كثره شعر ومدح ليلي لتوبه

حتي ان معاويه وصف توبه بالص ولكن ليلي كانت تحبه

كان توبه شديد الغرابه ورغم ذالك كانت تحبه 

حتي عندم استقبلت موت توبه حزنت حزناً شديد وكانت عيونها تبكي ودموعها تنزل وهي تنشد وتقول اشعارها فيه وتنعيه حزنا 
ونعم الفتي كان فاجرا وفوق الفتي ليس بفاجر


مأساتها :

كان توبة يزورها علنًا، فلما تقدّم لخطبتها، قيل إن

 أباها وافق ثم تراجع وزوّجها من غيره، ويُروى أن

 السبب كان لكثرة مشاكل توبة مع القبائل.

ومع ذلك لم ينقطع توبة عن لقاء ليلى، وكانت

 هي تبادله الحب، رغم معارضة أهلها وزوجه

 الغيور الذي هدد بقتل توبة إن رآه.

بل وصل الأمر أن ليلى نفسها أسرعت تُحذّر توبة

 من كمين دُبّر له ليُقتل.

وفاتها :

بعد مقتل توبة، حزنت ليلى حزنًا شديدًا، وكانت لا

 تكف عن البكاء والرثاء، حتى أنها حين مرت على قبره قالت:

ولو أن ليلى الأخيلية سلّمت

على توبةَ والركبُ دوني مقاتل

لسلمتُ تسليمَ البشاشة أو زقا

إليها صدى من جانب القبر صائح

وقيل إنها توفت وهي كانت تزور قبر حبيبها 

لتظل قصتهم خالده في ذاكرة كل عاشق 

الخاتمه :

لم يمنع الحب شيئا إن كان طاهرا ،فلقد ذهب توبه

 ليتزوج ليلي .ولكنه قوبل بالرفض ،

لا نعرف سبب ورد عن رفضه في القصه 

ولكن لم تبعد ليلي عن حبيبها برغم بعض صفاته
 
بل أحبته ،فالحب لا يعرف ولا يرى الا شئ واحد

هو من يحب فقط ،سواء أكان به صفات يرفضه

 البعض ،وكما يقال مرأة الحب عمياء 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق