كلام عن الأشواق والحنين للحبيب المسافر
إنه تلك الرسائل التي تكتبها في خيالك، ولا تجد لها بريدًا، وتلك المواعيد التي تحددها مع الغائبين في أحلامك، لأن الواقع لا يسمح.
الأشواق لا تعرف منطق الوقت؛ فقد تهاجمك فجأة وأنت بين الناس، أو في لحظة صمت قبل النوم، أو حين يلامس أذنك صوت أغنية كانت تجمعكما.
هي جسر من المشاعر يمتد بين قلبك وقلب من تحب، حتى لو انقطعت الطرق بينكما.
أحيانًا يكون الشوق جميلًا، لأنه يذكرك أنك ما زلت تحب، وأحيانًا يكون قاسيًا لأنه يذكرك بما لا تملك.
وفي كلا الحالين، يبقى الشوق أصدق رسائل القلب، وأكثرها إخلاصًا، لأنه لا يكذب ولا يتصنع.
في الشوق، لا فرق بين ساعة ويوم… فالغائبون يقيسون الوقت بغيابهم.
كل دقيقة تصبح ثقيلة، وكل لحظة تتحول إلى اختبار للصبر.
إنه امتحان طويل بلا أسئلة واضحة، ولا إجابات صحيحة… مجرد قلب يتأرجح بين الرجاء والخذلان.
الشوق ليس ضعفا كما يظنه البعض، بل هو قوة مخفية.
لولا الشوق ما كتب العاشقون شعرهم، وما غنّى المغنون أعذب ألحانهم، وما انتظرت الأرواح لقاءً قد لا يأتي.
هو شعور يفضحنا، لكنه في الوقت ذاته يمنحنا معنى.
رسائل شوق للحبيب البعيد مؤثرة جدآ
قد يكون الشوق رسالة، لكنه بلا عنوان… يظل عالقًا في الهواء، لا يصل إلى صاحبه، ولا يعود إلى مرسله.
تظل الكلمات معلقة، والعيون معلّقة، والروح معلّقة… حتى يصبح الانتظار جزءًا من تفاصيل حياتك.
ولأن الشوق أحيانًا أقوى من المنطق… تجد نفسك تسأل من غاب وكأنه يسمعك، وتعاتب من رحل وكأنه يقف أمامك.
كلام عن الأشواق والحنين
الشعر
سُئل الراحلون في الحب: لِمَ رحلتم؟
وجرحتم قلبي البريء وظلمتم؟
أما تذكرتم شيء حلو كان بيننا فشكرتم؟
العطف والحنان أخذتوه ليه وتركتوم؟
قلبي لا يأمن لحب… أرأيتم ماذا فعلتم؟
أرأيتم؟
الخاتمة
يبقى الشوق هو السؤال الذي لا يملّ من نفسه، يعيدك كل مرة إلى ذات النقطة:
كيف أحببت بهذا العمق؟ وكيف رحلوا بهذه السهولة؟
لكن بين الحيرة والدمع، يظل القلب مخلصًا لذكراه… يكتب، ويهمس، وينتظر، ولو بلا عنوان.
يمكنك أيضًا قراءة: عبارات عن الحنين والذكريات
عن طريق الرابط
( https://alpasit.blogspot.com/2026/02/blog-pos-thenin-w-thikrayat.html?m=1 )
هل كان المقال مفيدًا؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق